شيخ حسين انصاريان
380
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 1 » اللَّهُمَّ إِنَّ هذَيْنِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِكَ وَ هذَيْنِ عَوْنَانِ مِنْ أَعْوَانِكَ يَبْتَدِرَانِ طَاعَتَكَ بِرَحْمَةٍ نَافِعَةٍ أَوْ نَقِمَةٍ ضَارَّةٍ فَلَا تُمْطِرْنَا بِهِمَا مَطَرَ السَّوْءِ وَ لَا تُلْبِسْنَا بِهِمَا لِبَاسَ الْبَلَاءِ « 2 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا نَفْعَ هَذِهِ السَّحَائِبِ وَ بَرَكَتَهَا وَ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا وَ مَضَرَّتَهَا وَ لَا تُصِبْنَا فِيهَا بِافَةٍ وَ لَا تُرْسِلْ عَلَى مَعَايِشِنَا عَاهَةً ] خدايا ! همانا اين « رعد و برق » دو نشانه از نشانههاى تو ، و دو خدمتگزار از خدمتگزاران تواند ، كه در مقام فرمان بردن از تو ، به رحمتى سودمند يا عقوبتى زيان بخش مىشتابند ، پس به وسيلهء آن دو ، باران زيان بار بر ما مباران ، و به سبب آن دو لباس بلا بر ما مپوشان . خدايا ! بر محمد و آلش درود فرست ، و فايده و بركت اين ابرها را بر ما نازل كن و آزار و زيانش را از ما بگردان ، و از درون ابرها آفتى به ما نرسان ، و بر آنچه كه معيشت ما بر آن استوار است آسيبى نفرست .